مكي بن حموش
3911
الهداية إلى بلوغ النهاية
العذاب « 1 » . وقيل : معناه : كتبنا ذلك وأخبرنا به . وقيل : معناه : قضينا ذلك . و " آل لوط " هنا « 2 » أتباعه على دينه . و " الغابرين " الباقين في العذاب « 3 » . ثم قال تعالى فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ [ 61 ] . أي : فلما أتى رسل اللّه إلى « 4 » لوط ، أنكرهم لوط ولم يعرفهم . وقال لهم إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ [ 62 ] أي : لا نعرفكم . قالت له الرسل : بل نحن رسل اللّه جئناك بما قومك فيه يشكون أنه نازل بهم من عذاب اللّه على كفرهم وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ [ 64 ] أي : جئناك [ ب « 5 » ] - الحق من عند اللّه وهو العذاب وَإِنَّا لَصادِقُونَ [ 64 ] فيما أخبرناك به من اللّه بهلاك قومك . ثم قالوا له : فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ [ 65 ] أي : في بقية من الليل واتبع يا لوط أدبار أهلك الذين « 6 » تسرى بهم ، أي : كن من ورائهم وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ [ 65 ]
--> ( 1 ) قال الزجاج : أي علمنا أنها لمن الغابرين ، معاني الزجاج 3 / 181 . وانظر : اللسان : ( قدر ) . ( 2 ) " ط " : معنى . ( 3 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 182 . ( 4 ) " ط " : آل . ( 5 ) ساقط من " ق " . ( 6 ) " ق " : الذي .